الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٣٢- 32 -
(1) فرقة الشرطة وتقوم بالحراسة على الأمن.
(ب) فرقة الحسبة تطوف المدينة آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر.
16 - مداخيل الدولة من الزكاة وحدها.
17 - يحق للجزائر أن ترفع رأسها مفتخرة بهذه الدولة الوطنية التي
قلما شاهدت بلاد الإسلام قاطبة مثلها بعد دولة الراشدين
•
18 - من كان قد أمعن النظر في شكل الحكومة براها على أحسن ما يرغب من حيث الأسلوب والنظام.
19 – فكانت دولة قوية عزيزة ذات بأس وسلطان.
19
-
20 – أصبحت هذه الدولة البربرية الإسلامية باسطة سلطانها العادل على كل ربوع الجزائر ماعدا ناحية الزاب الأغلبية وناحية تلمسان الإدريسية وكان المذهب العام يومئذ للبربر فى كل بلاد الدولة هو المذهب الإباضي.
-
21 - لقد كان نظام الحكم في هذه الإمارة شورياً يطبق أئمتها أحكام القرآن والسنة وسموا جهدهم لإصلاح الأوضاع.
هذه خطوط عريضة لرسم صورة الدولة الرستمية تعاون عليها ثلاثة من المؤرخين ليسوا من الإباضية هم الأساتذة عثمان الكماك وتوفيق المدنى ويحيى بوعزيز. وواضح فى هذه الصورة فى هذا الإطار أن هذه الدولة كانت صورة ثانية لدولة الخلفاء الراشدين كما قال المدني لأن نظام الحكم فيها شورى يطبق فيه أنمتها أحكام القرآن والسنة كما قال بوعزيز، بحرية دون
مبالاة ولا تقاليد ولا ولاء فى قرابة أو صداقة أو سلطان كما قال الكماك.
ولو رجع القاريء الكريم إلى دراسة سيرة الأئمة الحارث بن تليد