الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٦٣وقام على إمام شرعى ثبتت إمامته بالبيعة العامة ولم يرتكب ما يدعو إلى خلعه وأنه لم يتغلب على البلاد ولم يصل إلا إلى حكم جزء من أرض الإمامة
لوقت قصير
وبما أنه أدرك خطأه وندم على عمله، وسلم لأهل الحق حقهم. فلم يحسب في عداد الأئمة الذين تولوا الحكم في الدولة الرستمية. وقد انتقده الناس في حركته تلك على إعجابهم به. ويقول المؤرخون: إن يعقوب لم تكن له هفوة غير تلك وقد تاب منها. غفر الله له. وهو معدود في أئمة العلم والدين
لا أئمة الحكم والسياسة
•
- اليقظان بن محمد: تآمر ولداه على أبي يوسف فقتلاه ليتولى هو الإمامة فسخط عليه الناس وتبرأوا منه واعتزلوه وأعرضوا عنه. ولم يرد مؤرخو الإباضية أن يلوثوا بأيام حكمه عهود أنمتهم النظيفة الزاهرة. ولذلك فهم يؤرخون لانتهاء الدولة الرستمية بمقتل أبي حاتم يوسف ولا يعترفون بأيام اليقظان وكانوا يزجرون من يعده فى الأئمة وإنما يعدونه في الالملوك الظالمين والسلاطين الجورة، وكانوا يبرأون ممن دخل تحت طاعته ورضى
محكمه واعترف بإمارته.
•