الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣انتسبوا بعده إلى أحد الأئمة الثلاثة الذين هم أبو درار وأبو داوود
وعبد الرحمن
قال عنه أبو العباس الشماخي في السير صفحة 141 ما يلى:
و من أئمة المغرب ومشاهير أشياخها وقادة أهلها عاصم السدراتي وكان
في قناء وهو
من حملة العلم عن أبي عبيدة مسلم، وتقدم بعض أخباره مع أبى الخطاب وكان من خيار من صحبه، واشتهر موته بحصار القيروان مع أبي الخطاب كما قال أبو زكرياء (1) أو مع أبي حاتم كا قال ابن سلام. قال الرقيق: عسكره ستة آلاف وكان رحمه الله تعالى جمع العلم والعمل والجهاد والحزم وشدة العزم والرأى. وحيد الدهر وفريد العصر».
وقال الأستاذ محمد على دبوز فى تاريخ المغرب الكبير صفحة 79 مايلي: ة وكان عاصم السدراتي من قبيلة سدراته، وكانت مواطنها بالمغرب الآن في شمال أوراس وجنوبه، وكان من علماء المغرب الكبار، ومن أهل التقوى والورع والزهد، وكان مع هذا فارساً من فرسان المغرب، وقائداً حربياً من قواده المحنكين».
و يقول بعد أسطر: «سارع بجيشه إلى أبي حاتم الملزوزي الذي زحف على القيروان فانضم إليه وكان من أعضاد أبي حاتم الكبار ومن قواده العظام ومن ذوى الرأى والحماس»
•
(1) لاشك أن أبا زكرياء واهم فأغلب مصادر التاريخ تذكر وقوف عاصم مع أبي حاتم ولو قتل مع أبي الخطاب لما ذكر بل إن بعض كتب التاريخ تذكر جميع مواقفه بدقة وعدد
جيوشه في كل حركة من حركاته مما يدل على صحة ما قاله ابن سلام
•