الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٢١٢212 -
نروح ونغدو لحاجاتنا وحاجة من عاش لا تنقضى
تموت
مع
وحاجة من عاش لا تنقضى المرء حاجاته
وقص عليه بعضهم ما ينصب عليه من ظلم وعدوان بسبب السلطان الجائر والحكم الظالم. فأنشد له قول الشاعر:
إذا ما خفت في أرض مضيقاً فشد اليعملات إلى سواها فإنك واجداً أرضاً بأرض ولست بواجد نفساً سواها نفسك فز بها إن خفت عنها وخل الدار تبكي من بناها ورأى شخصاً يحاول ما لا يستطيع ويتعاطى ما لا قبل له به فأنشد قول
الشاعر:
ومستعجل للحرب والسلم حظه فلما استدارت كل عنها بحافره
واتجاههم
ورأى صور التعامل بين الناس ونقدهم لمن لا يستفيدون منه إلى من يبذل لهم المال فإذا نقد ما بيده قلبوا له ظهر المجن وضحكوا عليه وسخروا منه فأنشد قول الشاعر:
إذا اقتصد التى فى المال قالوا بخيل لا يهمش إلى المعالى وإن هو سامح الأقوام جوداً فيالك فيه من حسن المقال خداعاً يحلبون نداه حتى إذا عروه من نشب وصال فعادوا بعد تقديس لشم وصار بعد مذموم الفعال كفى ابن آدم تجربة وصبرا به وبأهله في كل حال أرى لك أن تمد يديك قصداً بلا سرف ولا إمساك غال وهكذا كلما مرت به حالة أبجدته حافظته القوية التي لا تنسى بشاهد من