الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٩269
-
وقد ذكرت غير مرة فى هذا الكتاب وفي غيره أيضاً أن هذه السيرة إنما نشأت أول ما نشأت فى جبل نفوسة - بعد وقعة مانو والقضاء على الدولة الرستمية مباشرة - من الشيخين أبى القاسم البغطورى وأبى الخير الونزير فى. بقصد لم الشعث، وتوحيد الصفوف وتوجيه الأمة توجيهاً سليماً في جانبين من جوانب الحياة هما الجانب الديني والجانب العلمي
أهم
ولكن هذه السيرة بقيت سيرة عرفية غير مقررة ولا محددة حتى جاء أبو عبد الله محمد بن بكر فجعلها قانوناً ونظاماً خاصاً يشبه أن يكون نظام جمهورية صغيرة مستوحى من شريعة الله وقد سبق الحديث عن هذا النظام في غير هذا الجزء وكما سمعت أن الأخ الأديب فرحات الجمبيرى قد يقدم عنه
•
دراسة وافية ممتعة. أعانه الله ويسر له خدمة الإسلام والمسلمين
٤٣٦ / ٧٩٩