الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٣٠٩

2 - نجدة نفوسة الجربة في محنتها بغزو الإسبان سنة 0915

- خدمة القطب رحمه الله لمؤلفات نفوسة وجربة والاستفادة منها وتنسيقها وتنظيمها ثم تقديمه لعدد كبير من المؤلفات استفاد منها الإباضية

عموماً واشتمال حلقته الدراسية على أعداد من أبناء نفوسة وجربة تخرج منهم

أعلام أمثال سليمان الباروني وعمر العوام

4 ـ تعاون رجال الأقطار الثلاثة نفوسة وجربة وميزاب بما فيها وارقلة

-

في تبادل الثقافة واستنساخ المخطوطات والتعاون على طبع ونشر الكتب

العلمية والدينية

هذا أهم ما فى جواب شيخنا أبى اليقظان رحمه الله وقد لخصت بإيجاز ما عنه بمظاهر العلاقة أما أستاذنا الفاضل الشيخ باكلى عبد الرحمن حفظه الله فقد قال:

شديد

عبر

الحق أن العلاقة بين نفوسة وجربة وبين ميزاب كانت متينة على يمر أدوار التاريخ، فلم تنفك الوفود مترددة ذاهبة آئبة من هنا وهنالك إلى أيامنا، وإن كانت قبل أنشط منها الآن، والمراسلة لم تفتأ موصولة الحبل - وكم المراسلة من أثر حسن في تمتين العلاقات وتانيح الأفكار وحفظ التاريخ. ولا غرو فالقلم أحد اللسانين - بل نجد كثيراً يهاجرون من نفوسة ومن جربة ويستقرون نهائياً في ميزاب - و وارجلان قصد إحياء معالم الدين ونشر مبادئ المذهب لاسيما فى فترات التاريخ التى تعم فيها الجهالة، ويخاف فيها على أهله الانحراف وراء الدعايات المذهبية) غير الإباضية الوهابية) التي ظل

علماؤها ينشرونها وتسندهم في دعوتهم السلطة الزمنية بل تقهر لهم أحياناً من يظهر عليهم بالحجة قهراً

٤٧٦ / ٧٩٩