الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٥إلى العلامة أبي جزر يغلا بن أيوب فبايعوه إمام دفاع على أن يقوض أركان الدولة الفاطمية وقبل منهم البيعة وبدأ العمل حتى بعث إليه الفاطمى يعرض الصلح ويتنازل عن حكم المواطن العامرة بالإباضية. واستشار أبو خزر أصحابه في الموضوع فرفضوا وطلبوا منه الاستمرار في القتال. عندما احتل الأسبان أغلب الثغور الإسلامية من المغرب الإسلامي قرروا احتلال جربة فاجتمع أهل جربة وقدموا عليهم أبا زكرياء السمومى فبايعوه إمام دفاع، وتقبل منهم البيعة وحارب بهم العدو حتى طرده في صورة مخزية للعدو مشرفة للإسلام والمسلمين.
في سنة 1326 ه قرر ابن جلاب الهجوم على وارجلان من تقرت فاستنصر أهل وارجلان بإخوانهم فى وادى ميزاب فجاءتهم النجدة واتفقوا على أن يقدموا عليهم جميعاً الشيخ طباخ داوود بن إبراهيم إمام دفاع .. واستطاع الإمام أن يقف أمام العدو وأن يرده في هزيمة منكرة تحدث عنها شعراء ذلك العصر. وعندما قر العدو وأمنت السبل ورجعت الأمور إلى نصابها انحلت بيعة الشيخ طباخ عن أعناق الناس وأصبح في مكانه العادي بين أفراد الأمة.
?
- قرر بعض العربات الهجوم على وادي ميزاب، وقطع طريق القوافل عنه فاجتمع أهل الوادى وقدموا عليهم الشيخ سليمان بن عيسى اليرقنى إمام دفاع. فقاد جيش الدفاع وأدار المعركة بنظام، ووقع قتال وسقط في الميدان شهداء، وانهزم العدو وولى أدباره تاركا مالا وعتاداً
وبعد الجلاء المعركة عاد الإمام إلى مكانه فرداً عادياً إلى الأمة.
نصب محمد أبو شوشة نفوذه على جنوب قسنطينة وهجم على