الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٣

273

وبذلك أصبحت كلمتا وارجلان وورقلة اسمين لمدينة واحدة

دي

نقطة

اتصال هامة بين الجزائر وتونس وليبيا والصحراء، ولموقعها الجغرافى الهام

كانت مركزاً تجارياً وعلمياً هاماً في مدى اثني عشر قرناً وما تزال.

ولما كان هذا الكتاب ليس كتاب تاريخ يتبع الزمن عصراً عصراً ليسجل الأحداث حسب وقوعها فإنه لا يفوتنى أن أضع صوراً للقارئ الكريم عن هذا الوطن العظيم الذى كان مركز إشعاع ومقصد رجال العلم والدين من جهة، وهدفاً يضربه المنحرفون بغير هوادة من جهة أخرى.

ومرتاداً خصباً يتحلب عليه ريق المغامرين من جهة ثالثة

وأحسبنى أستطيع نظراً للأحداث الكبرى التي وقعت في هذه البلاد أن أقسم تاريخه إلى عهود يمتاز كل عهد منها بخصائص واتجاهات وأحداث ينفصل بها عن العهود الأخرى وإن شاركها في بعض المظاهر إذ لا شك أن تلك العهود ينبنى بعضها على بعض ويأخذ منها. فمن المستحيل أن تكون فترة تاريخية لحياة أمة ما منفصلة كل الانفصال عما سبقها وهما لحقها

-

و لقد سبقنى الأستاذ أعزام وله الفضل إلى هذا التقسيم فله الشكر

ينقسم تاريخ وارجلان إلى أربعة عهود هي كما يلى:

1 - العهد الأول من الفتح الإسلامي إلى سنة 450 تقريباً

-

>>

624

1.2.

1286

»» ..

الثاني «450

الثالث (924

الرابع 1040

٥٤٠ / ٧٩٩