الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٩سيرة من سير أهل وارجلان يعملون به ويحافظون عليه إلى اليوم وإلى ماشاء الله رغم اختلاف الأحداث وتغير الأزمان.
قد يلاحظ القارئ الكريم أن هذا العهد لم يكن في جميع فتراته متشابها كل التشابه، ولم تغب عنى هذه الملاحظة وقد خطر لي أن أقسمه إلى
ثلاث فترات
تبتدئ الفترة الأولى منها من الفتح الإسلامي في منتصف القرن الأول أو بعده بقليل وتمتد إلى منتصف القرن الثانى عند تكون الدولة الرستمية. وتبتدئ الفترة الثانية من تكون الدولة الرستمية إلى نهاية القرن الثالث عند انقراض الدولة الرستمية. وتبتدئ الفترة الثالثة من انقراض الدولة الرستمية في أواخر القرن الثالث وتمتد إلى نهاية هذا العهد، وهذه الفترات الثلاث كانت كل منها تتميز بأحداث تاريخية هامة أو بأنماط من السلوك خاصة، إلا أن حياة الشعب الوارجلانى فى هذا العهد كانت تسير على وتيرة متقاربة ليس بينها كبير اختلاف. فقد كان يعيش في جميعها عيشة هدوء وأمن واستقرار وتطبيق لأحكام الإسلام تطبيقاً حقيقياً. وشعور بالحرية. الكاملة دون أن ينالها ظلم أو تعسف أو إرهاق.
: