الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٩

وادي ميزاب

قال قطب الأئمة رحمه الله في رسالته صفحة 38 ما يلى: وليس أهل هؤلاء القرى إباضية من أول بل كانوا معتزلة يسافرون

>>

إلى تاهرت لقتال الإباضية» وبعد أسطر يقول:

وبعد انقراضها جاء فلهم فانضموا إلى من سكن هذه القرى من الممنزلة وجاء أيضاً أولاد عبد الله من المغرب كما جاء منه با به عيسى العلواني، وجاء قوم من نفوسة وأكثرهم نزل يسجن وهم أولاد همى عيسى وبعضهم نزل غارداية وهم اللالوتيون وبعضهم العطف. ومن جربة عمى سعيد وتناسل في غارداية وقليل من بنى ميزاب جاءوا من جربة ونفوسة أولاد أبى مسور في العطف، وجاء أيضاً من تاهرت، وجاءوا أيضاً من ناحية فساطو من

جبل نفوسة

•

وسبب انضمامهم إلى موضع الجدب هو الخوف من الجورة». انتهى

بتصرف.

قال الأستاذ عثمان الكعاك فى كتابه «موجز التاريخ العام للجزائر» ص 453 ما يلى:

ولما سقطت الدولة الرستمية الإباضية بقى المذهب قائما عند النفوسيين بطرابلس والجربيين بتونس وبنى ميزاب بالجزائر. والميزابيون هؤلاء قوم من قبيلة نفوسة قد جاءوا تحت قيادة الإمام يعقوب من أحفاد الرستميين إلى جنوب مدينة وارجلان الغربى سنة 360 وهو وادى مية وأسسوا به

٥٧٦ / ٧٩٩