الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٧-
427
فارسى اليوم فإنها كادت تكون مرادنة لكلمة شيعى لأن مذهب الفرس التشيع. وقديماً كانت كلمة المغربي ترادف كلمة «مالكي» لغلبة مذهب
مالك على المغرب.
نعم إن بعضاً يزعم أن كلمة (ميزابى) نسبة إلى ميزاب الرحمة في الكعبة الذى قطرت منه قطرات ماء في يوم مشرق الشمس سماؤه صافية الأديم ليس فيها قزعة سحاب، على أحد أئمة الإباضية أبى بلال مرداس استجابة لدعوته، وأمارة على هداه، وصدق دعواه، في قصة مشهورة.
والخبر إن كان صحيحا فى نفسه العدالة روانه وثقتهم ونزاهتهم عن الكذب لكن دعوى نسبة (ميزانى) إليه باطلة قطعاً فإنها لم تعرف في القديم، ولو كانت صحيحة لكان أولى الناس مها إباضية المشرق، وإباضية الصدر الأول، وما نعرف أن إباضية عمان والبحرين واليمن وزنجبار والجبل وجربة ووادى أريغ، ووارجلان انتسبوا لهذا قط، فالدعوى باطلة.
هذا ما حضر نى للجواب عن سؤالكم وأرجو إلى وفقت فيه وأذكر أن الشيخ أطفيش رحمه الله قد تكلم في التسمية كثيراً ولكني لا أذكر
الآن موضوعه