الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٣- ? ve -
وبعد .. فإن الفصل آتيك ضمن هذا الكتاب، وإذا أمكنك أن تمر بيدك الناهمة عليه، فما أحسست من خشونة في كلمة صقلته).
وإن له لفضلا كبيراً فيما يعانيه من إبراز تاريخ أمته جملة وتفصيلا كما يليق بكرامتها».
أحسب أنه لم يبق ما أزيده بعد هذه الكلمة الرائعة لأستاذنا العظيم حفظه الله ورعاه سوى أن أشكر الأستاذ الدبوز محمد على، على مجهوده العظيم القيم ولقد كان كتابه هذا وكتبه الأخرى من بين المراجع الهامة التي اعتمدت عليها ورجعت إليها فى كثير من الأحيان واستفدت منها فوائد جلى، ساعدتني في أبحاثى وتكوين آرائي.
أعان الله الأستاذ الدبوز على إتمام ما عزم عليه، ويسر له الوصول إلى
ما يصبو إليه من خدمة الأمة والوطن.
(1) بعد رسالة أستاذى الفاضل الإمام بيوض إبراهيم حفظه الله رأيت أنه من واجبي أن أنشر الفصل. وأن أعود إليه فأعيد صياغته وقد حذفت منه جملا وزدت فيه جملا. واستشهدت ب أى أستاذنا باكلى حفظه الله فإننى لم أعرض له في الفصل حين عرضته على أستاذي حفظه الله فإن كان في الأصل ما يجرح إحساس أخى وزميلى الدبوز فأنا أعتذر إليه وهو يعلم أنى
من أبناء الجميل لابد أن يكون في طبعي شيء من طبعه وفى أسلوبى بعض من خشونته