الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٦ه وإذا قبل أحدهم ذلك فإن قبوله لا يتم إلا باعترافه أمام الشيخ، ورغم وذلك لا يعتبر ميزابياً خالصاً إلا بعد أربعين جيلا. هذه الخطوط الرئيسية
المنظمة إدارية دينية جديرة بالدراسة، وتنقصنا لاستخراج العبر مع المعلومات الكافية الدقيقة عن أصل هذا الشعب الوحيد».
الأسف
هذه هى الصور التي أردت أن أعرضها عليك أيها القارئ الكريم، وسوف أنقل لك تعاليق لشيخنا باكلى حفظه الله عن بعض النقط منها: 1 - التعليق الأول عن قوله: «فالابن لا يمكن أن يرى سوى أمه» قال شيخنا باكلى: ليس الأمر كذلك بل يباح له أن يرى المحارم اللائى حرم الله عليه زواجهن المذكورات في قوله تعالى: حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتسكم وبنات الآخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن، فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم، و حلائل ابنائكم الذين من اصلابكم، وأن تجمعوا بين الأختين الا ما قد سلف، ان الله كان غفورا رحيما. والمحصنات من النساء (1)
2 - التعليق الثانى عن قوله: (الزاني يعزر خمسمائة جلدة». قال شيخنا باكلى حفظه الله: فالله يقول: الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما
مائة جلدة (2) لا خمسمائة جلدة
3 - التعليق الثالث عن قوله: «لا يعتبر ميزابياً خالصاً إلا بعد أربعين
أن
جيلا، قال شيخنا باكلى حفظه الله: ليس الأمر كما قال المؤلف من الذين يدخلون الجامعة الميزابية لا يعتبرون لديهم ميزا بيين أقحاحا إلا بعد مضى أربعين جيلا، فالواقع التاريخي ينفيه لأننا وجدنا عائلات كثيرة من
(1) النساء: 23، 24
(2) النور: 2