الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٥- 485
-
عن مقالته فقال: إنه يبغض معاوية بن الخطاب الذي قاتل على بن العاص. فقال له الوالى: ما أدرى على أى شئ أحسدك؟ أعلى علمك بالمقالات. أو على بصرك بالأنساب.
ولسنا ندرى نحن والله على أى شئ تحسد الدكتور في هذا الفصل؟ أعلى اختياره للمراجع. أم على فهمه للمصطلحات. أم على معرفته لتاريخ ما يكتب
عنه
نه: أم على تحقيقه للأحداث وأسماء الأشخاص؟؟: ولعل الفترة السابقة وحدها
تعطينا صورة كاملة عن جمع ذلك
•
وأرجو أن يفهم الدكتور هويدى وأن يعرف القارئ الكريم أن بني ميزاب خاصة، والإباضية عامة لا يعرفون ما يشير إليه الدكتور من دور الستر هذا: ولا يستطيع هذا الدكتور ولا أى مستشرق أو مستغرب أن يجد كلمة الستر أو السر عند الإباضية بهذا المعنى الذى يلوح إليه المؤلف، ومن المؤسف أن يقع دكاترة مسلمون في مزالق أو مطبات يتعثر فيها المستشرقون البعدهم عن فهم المسلمين واعتمادهم على الفهم المادى للكلمات المفردة فى اللغة العربية.
ولعل السبب الذي أوقع هؤلاء الناس في هذا الخليط العشوائي يرجع إلى
نقطتين هما:
الأولى: يجدون كلمة السر عند بعض فرق الشيعة في حديثها عن الأئمة
المحتجبين فظنوا أن مثل هذا يكون عند الإباضية
الثانية: أنهم يجدون كلمة الكتمان عند الإباضية ولا يفهمون المعنى
الاصطلاحي الذي وضعت له، فترجمها المستشرقون بمعناها اللغوى عندهم فلما