الإباضية في موكب التاريخ: نشأة المذهب الإباضي (الحلقة الأولى) علي بن يحيى معمر

الحلقة الرابعة

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٣

قدم المساواة مع أبيات الحكمة المشهورة عند العرب ويدانيه في الجودة

قوله:

ولا تكن جامعاً للصحف تخزنها كالمير يحمل بين المير أسفاراً، ومما جاء عن النص الثاني: «وأما قصيدة أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم في الرثاء فهي أقرب إلى الشعر الخالص من كثير من الماذج الشعرية التي عثرنا عليها.

وقال عن النص الثالث: «وأما أبيات أبي نصر فتح بن نوح فلعلها في معظمها ـ أقرب ما وصلنا من شعر الإباضية إلى روح الشعر وجوهره». ورغم أن بقية ما وصلنا من شعره في المواعظ والحكم فأنت تحس أثناء قراءته بقوة عارضة الشاعر وحسن اختياره لألفاظه وتحس في بعضها بعاطفة صادقة وشاعرية متدفقة». «فيه إلى جانب ذلك حديث صريح عن مفهوم الشعر عند الإباضية وصفات الفخر عندهم وهى:

الشغف بطلب العلم، وملازمة الأخيار، وعدم الركون إلى اللذات، أو المشاركة في مغامرات الصبا ولهو الشباب).

ويقول عن النص الرابع ص 205 مايلي: (وأما أبيات الجيطالي الثلاثة فهى من أبيات الحكمة العادية وهى تعالج موضوعات أكثر الشعراء والحكماء في معالجته، ولا أظن أن هناك جديداً فى هذه الأبيات يستحق الوقوف عنده.

ويقول عن النص الخامس في صفحة 205 ما يلى:

وأما قصيدة الباروني فتعد في جزئها الأول 14 بيتاً أقرب إلى الشعر منها إلى النظم، أما سائر الأبيات فأقرب إلى منظومات العلوم وإن لم تخل

٦٧٠ / ٧٩٩