الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٥١٧_018_
فأوقاتهم مقسمة بين نشاط فى مجال الحرفة، أو في العبادة أو في مجال الاستفادة، أو فى مجال الاستراحة البدنية المنظمة والمقدرة بالأسلوب الذى
يتناسب مع المطالب الجسدية للراحة
•
(ه) التوجيه والرقابة والمتابعة:
التوجيه والرقابة والمتابعة ثلاثة خيوط يرتبط بها أي فرد من بنى مصعب في أي بلد من بلدان عملهم داخل وطنهم وخارج وطنهم. وفي خارج وطنهم فإنه بمجرد ما يصل أى فرد من أفرادهم إلى أي بلد ليعمل فيه فإن أول ما قدم إليه إنما هو توضيح خط السير ثم النصائح والتوجيهات. تتولى ذلك هيئة (كبار الحرفة) أو صاحب المحل. بعد ذلك تستمر مراقبته ومتابعته في مسيرته الطويلة، فإذا خيف عليه انحراف أو بدرت منه بوادر تدل على ذلك استدعته هيئة) كبار الحرفة) وحاسبته على تصرفانه وقدمت له التوجيهات اللازمة فإن لم تقد فيه هذه المواقف وانحرف فعلا بأن ارتكب بعض مالا ينبغى له جاءت مواقف أخرى سوف نعرض لها في فترة تالية
عن
قد يظن بعض الناس أن تأثير مجلس العزابة لا يتجاوز حدود الوطن، وأن أولئك الميزابيين المغتربين الذين ابتعدوا عنه مئات الأميال قد خرجوا نطاق تصرفه أو على الأقل بعدوا عن إمكانية مراقبته. وهذا الظن ليس صحيحاً لأن مجلس العزابة يعتبر نفسه مسئولا عن حماية المجتمع ـ دينياً وخلقياً واجتماعياً - وأن المجتمع يتكون من مجموع أفراده سواء أكان أولئك الأفراد في وطنهم. أو كانوا خارجه. وأن سلوك أولئك الأفراد - سواء أ كان خيراً أو شراً - ينعكس على مجتهتهم. ولذلك فإن مجلس العزابة يتابع بوسائله الخاصة جميع الأفراد أينما كانوا. وعندما يتأكد لديه أن أحداً