الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٥١٨-614 -
من أولئك الأفراد يخشى منه الانحراف فإنه يهتم بتوجيه فإن تجاوز الفرد ذلك إلى المقارفة فإن المجلس يتخذ قراراً آخر سوف نعرض له في فقرة تالية.
ثم إن مجلس العزابة لا يقتصر على هذه التوجيهات من بعيد أو على التوجيهات الفردية، وإنما يحرص أن يرسل بأناس ذوي كفاءة لإلقاء الدروس والمواعظ والفتوى فى المشاكل من حين إلى حين، إما للقيام بجولة استقصائية أو جولة جهوية أو جولة إلى مدن محدودة ثم يتعاقب المرشدون
على هذه الرحلات فيرجعون بحصيلة من المعلومات والبيانات والتوصيات
كما أنهم يطلعون على سلوك الناس وأسلوبهم في المعاملة. فيعالجون منها
ما يقوون على علاجه ويحملون غيره ليعرضوه على مجلس العزابة
ثانياً - العلاج بالدواء ويتضح في الخطوات الآتية:
648
(1) - التفسير:
عندما لا تفيد جميع الجهود في تقويم أحد أبنائهم عن الانحراف ويبدأ في التورط في أعمال تضر بمصلحته وبسمعة أمته ووطنه فإن أيسر موتف يتخذه معه (جماعة الحرفة) هو إرجاعه إلى وطنه على يد السلطة. وهذا نوع من أنواع الدواء الذى يجوعونه لمن تجدوه الأمراض الاجتماعية وعندما يعود فإن البيئة والمؤسسات الموجودة هناك كفيلة بشفاءه شفاء
كاملا
(ب) التأديب:
إذا ما ارتكب أحد أفراد الخلية خصلة من خصال الانحراف. كشرب الدخان أو الخمر أو سمع عنه أنه ارتاد داراً من دور اللهو المحرم