الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٥٣٣يقف هذا الموقف فيتقبل الحكم بالبراءة. فإنه لا توجد امرأة واحدة تضع نفسها في هذا المأزق الحرج وتعرض نفسها لغضب الله وغضب المجتمع و هجرانه
وقد انبى على قرار منع المرأة من الخروج من ميزاب تصرف آخر قصد منه الحد من الأضرار التي قد تلحق بالمرأة بسبب غربة الزوج وما يتعرض له من إغراءات الانحراف، وتتعرض في له من ألوان الحرمان فأعطى لها حق اشتراط عدد من الشروط فى العقد عند الزواج تكفل لها حق إبعاد الضرر عنها وعن بيتها إذا توقعته أو أحست به، وقد أصبحت تلك الشروط عرفاً عاماً عند بني مصعب لا يسأل الرجل عند العقد عن قبولها أو عدم
(1)
قبولها كأنها ليس له حق الرفض. أما الشروط فتتلخص فيا بلى (1):
-.
1 - أن لا يغيب عنها أكثر من ثلاث سنوات
2 - أن لا يتزوج عليها.
3 - أن لا يشرب الخمر.
- أن لا يرتكب جريمة الزنى
ه - أن لا يلعب القمار …
6 - أن لا يرتكب جريمة قتل النفس التي حرم الله.
يضيفون إلى هذه الشروط فقرة شارحة تقول: فإذا ارتكب إحدى
هذه المخالفات صار طلاقها بيدها ولا يضرها الانتظار.
(1) خصصوا الكبائر المدكورة هنا دون غيرها لأن لهذه الكبائر آثار سياقة
مياشرة على المرأة والأنترة.