الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٠-.00
كل أفراد العشيرة، وتعمل لصالحهم وتقدمهم وهناءهم. إنهم يراقبون سير العشيرة في ميدان العلم والمال والصلاح» انتهى.
ويقول: «ولكل عشيرة فى ميزاب دارهي ملك لها من إنشائها تعقد فيها مجالس إدارتها وحفلات أعراسها، وتستعملها المدينة أيضاً في حفلاتها واجتماعاتها إذا احتاجتها.
ة ولكل دار أوقاف من أبناء العشيرة أو صندوق من تبرعاتهم لإصلاح
الدار وتجهيزها بالأثاث الذي يحتاجه أبناء العشيرة»
ترى أن الفقير يجد لعرسه أو ضيفه فى دار عشيرته ما يحتاجه فيستعيره». وينظر المجلس في مشاكل العشيرة، فيفض الخصومات بين أهلها ولا يترك خصومة تصل القضاء، ويراقب سلوك أبناء العشيرة فإذا شذ أحد عن الدين وزاغ عن الصراط المستقيم يستدعيه المجلس إلى دار العشيرة فيعظه ويوبخه ويحاول إصلاحه باللين فإن أصر اجتمع أبناء العشيرة وقرروا تعزيره
بالجلد. فإن تمادى رفع أمره إلى العزابة)
نقلت هذه الفقرة بقليل من التصرف.
وقال: «والعشيرة هي التي تهتم بالأيامى و اليتامى في العشيرة، فإذا مات أحد وترك أبناء صغاراً دون وصى، عينت لهم العشيرة وصياً وراقبته وحاسبته في مال اليتامى وتربيتهم وتعليمهم، وإذا لم يكن للأيم أقرباء ينفقون عليها فإن مجلس المثيرة يتولى كفالتها وصيانتها»
•
وإذا تعطل أحد عن العمل أوجد له مجلس العشيرة عملا. إن البطالة محرمة في ميزاب ولذلك ترى التاجر أو الفلاح الذي لا يسع عمله إلا عاملين يستخدم ثلاثة وأكثر. فزالت البطالة من وادي ميزاب بفضل الإسلام».