الحلقة الرابعة
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٣كان أول ثلاثة أطباء انضموا إلى صفوف الجيش في أول يوم من الميزابيين. استشهد منهم اثنان وهما: تيرشين إبراهيم في نواحى الونشريش قرب الأصنام. وقضى بكير فى جبال سوق اهراس، وقد سمى باسمه مستشفى غارداية. أما الدكتور الثالث فهو لا يزال حياً، وهو الدكتور بابا عمر عبد الرحمن ولم يكن من أبناء الميزابيين طبيب غيرهم، ومعنى
هذا
أنهم بعثوا بكل أطبائهم إلى صفوف الجيش الذي حرر الجزائر فستشهد
-
الثلثان في جبهة القتال ـ أدار السيد الرئيس بن خدة والعربي بن المهيدى معركة الجزائر العاصمة من ثمانية عشر مركزاً كانت كلها للميزابيين، قام فيها رجال الثورة بأدوار بطولية نادرة لم تكتشف إلا بعد إضراب الثمانية أيام، وكل
هذه المراكز كانت للميزابيين في الأحياء الأوروبية من عاصمة الجزائر
•
4 ـ تكونت الولاية السادسة تحت قيادة مى حواس العقيد أحمد ابن عبد الرازق في مركزها الأول وهو غابة الحاجب التي هي ملك لآل الخبزى وانضم كل أبنائه إلى صفوف الثورة فكان منهم من صعد إلى الجبال
ومنهم من قام بالعمل السياسي وتركيزه في منطقة الصحراء)
وقال:
•
وقد توقف إطلاق النار فى سنة 1962 م ومركز قيادة المنطقة الخامسة من الولاية السادسة في العطف بوادي ميزاب، وكانت مساحة هذه المنطقة تمتد ما بين الحدود التونسية بوادى سوف شرقاً إلى الأغواط غرباً، إلى تيمتر است جنوباً، وغنى عن الذكر أن اختيار القيادة الرشيدة لمركز هذه المنطقة لم يكن عبثاً ولا مصادفة). أحسب أن هذه المقتطفات كافية لإيضاح الصورة التي أردنا عرضها …