الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١١١(2)
مناة
نبدأ بما بدأ الله به». (416) أبو عبيدة قال بلغني عن عروة بن الزبير قال قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله فَمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما» فما أرى على أحد بأساً) أن لا يطوف بهما قالت عائشة رضي الله عنها كلا لو كان الأمر كما تقول كان فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما وانما نزلت هذه الآية في الانصار كانوا يهلون من وكانت مناة خلف (3) قُدَيد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة فلما جاء الاسلام سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تبارك وتعالى إن الصفا والمروة الآية قال الربيع: مناة حجر بقديد كانت الجاهلية يعبدونه. (417) أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: جاء رجل إلى عبدالله بن فقال: يا أبا عبدالرحمن رأيتك عمر أربعاً الحديث (3) تصنع 418 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: لما احترق بيت الله الحرام من أجل شرارة طارت بها الريح قال بعض الناس قدر الله هذا وقال آخرون لم يقدر الله أن يحترق بيته، فمن ثم وقع الخلاف الأول في القدر. قال أبو عبيدة: وكان احتراقه يوم السبت لست ليال خلون من ربيع الأول سنة أربع وستين
(1) خ شيئاً (2) خ خذو (3) قوله الحديث اشارة الى تقدمه في باب الاهلال بالحج
1.7