الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١١٦فلا أحل حتى أنحره قال الربيع: والتلبيد أن يعمد إلى غاسول) أو صمغ فيعصب به رأسه ويلبد به شعره 429 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول الله رأى رجلاً يسوق بدنة فقال: اركبها فقال يارسول الله انها بدنة قال: اركبها قال انها بدنة قال: اركبها ويلك» في الثانية أو الثالثة
•
430 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: قال جابر بن عبدالله: نحرنا مع رسول الله و عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة 431 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله لخمس ليال بقين من ذي القعدة ولا نرى إلا أنه الحج فلما دنونا من مكة أمر رسول الله من لم يكن معه هدي إذا طاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أن يحل قالت: فدخل علينا بلحم بقر يوم النحر فقلت ماهذا اللحم؟ فقال: نحر رسول الله له عن أزواجه. (432) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: خرج کعب بن عُجرة يريد الحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فآذاه القمل في
(2)
(1) غاسول هو الاشنان (2) قوله يريد الحج الثابت في كتب الحديث ان القصة كانت عام الحديبية وكان الخروج يومئذ للعمرة لا للحج فكان الراوي اطلق اسم الحج في هذه الرواية على العمرة مجازاً أو أن القصة تكررت فوقعت مرة بالحديبية وأخرى في حجة الوداع ولا بعد في تكررها لاحتمال أن كعباً
ظن في قصر الحكم علي من كان محصراً كحالتهم عام الحديبية والله أعلم.
112