الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١٢٨مع رسول الله عام خيبر ولم نغنم ذ ذهباً ولا فضة إلا الاموال والمتاع فأهدى رجل من بني الضبيب يقال له رفاعة بن زيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً أسود يقال له مدعم فوجه رسول الله الله إلى وادي القرى حتى إذا كنا بها بينما مدعم يحط رحال (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء سهم غرب فأصابه فقتله فقال الناس هنيئاً له الجنة، فقال النبي «لا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها
من
المغانم يوم
ببر لم سمع الناس ذلك جاء
تصبها المقاسم لتشتعل عليه ناراً، فلما رجل بشراك أو شراكين فقال له رسول الله «شيراك أو
شراكان من النار
كتاب الجنائز
«باب (18) الكفن والغسل
471 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بهذه الثياب البيض ألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها خير ثيابكم ولا تكفنوهم في حرير ولا مع شيء من الذهب لأنهما محرمان على رجال أمتي ومحللان لنسائها». (472) ومن طريقه أيضاً عنه عليه السلام قال المقتول في المعركة لأيُغسل فإِنَّ دمه يعود يوم القيامة مسكاً (2) قال بن عباس الكفن من رأس المال لقول
(1) خ رحل (2) قوله يعود يوم القيامة مسكاً في بعض النسخ تقديم مسكاً
على يوم
124