الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

قال: قلتُ فبالشطر قال «لا» قال: قلتُ فبالنلث قال: نعم والثلث كثيرٌ إِنَّكَ إِنْ تَذَر ورثتكَ أغنياء خيرٌ مِنْ أن تذرهُم عالة يتكففونَ النَّاسَ وإنكَ لن تُنفق نَفقَةٌ تريد بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ماتجعل في امرأتك فقلت يارسول الله أخَلَّفُ بعد أصحابي فقال إِنَّكَ لن تخلف فتعمل عملاً صالحاً إلا ازددت به درجةً ورفعةً ولَعَلَّكَ أنْ تخَلَفَ حَتَّى ينتفع بِكَ أقوام ويُضربك آخِرُونَ اللهُمَّ أمض لأصحابي هجرتهم ولاتردهم على أعقابهم لكن البائس سَعدُ بنُ حَولةَ يرثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة. قال الربيع معنى ينتفع بك أقوام ويضربك آخرون إنه لما أمر سعد على العراق قاتل قوماً على الردة فصبرهم واستتاب آخرين كانوا سجعوا سجع مسيلمة الكذاب فتابوا فانتفعوا به وقوله فصبرهم أي قتلهم صبراً صبراً ().

«باب (49) في الضيافة والجوار وماملكت اليمين واليتيم 681 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال سمعت عن رسول اللـ يقول «من كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليكم ضيفهُ جَائِزَتَهُ

(1) قوله أي قتلهم صبراً زاد في نسخة القطب ومعنى قوله في سعد بن خولة انه لما هاجر الناس من مكة إلى المدينة وأبى أن يهاجر ومات بمكة وترك فرض الله في الهجرة ومن ترك الفرض فهو فاسق ضال

175