الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ١٩أحدهم فآوى إلى الله فآواه الله إليه، وأما الثاني فاستحيا من
الله فاستحي الله منه
النبي
«باب (5)
32
6
وأما الثالث فاعرض فأعرض الله عنه» طلب العلم لغير الله عز وجل،
وعلماء السوء
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن
(1)
مالك عن
قال ويلٌ لمن لم يعلم مرة وويل لمن يعلم ولم أنس بن
العلماء
يعمل مرتين (33) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن مالك عن النبي قال «من تعلم العلم ليباهي به أو ليماري به السفهاء لقي الله يوم القيامة وهو خائب الحسنات) (34) أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن قال من تَعلَّم العلم للعظمة والرفعة أوقفه
عن جابر
بن
(2)
من
رسول الله الله تعالى موقف الذُّلِ والصغار يوم القيامة وجعله الله عليه حسرة وندامة حتى (2) يكون العلم لأهله زينا» (35) أبو عبيدة من زيد قال: قال رسول الله «من أفتى مسألة أو فسر رؤياً بغير علم كان كمن وقع من السماء إلى الارض فصادف بئراً لا قعر له ولو أنه أصاب الحق» (36) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: رسول الله يقول «يخرج فيك
(1) قوله لمن لم يعلم مرة في نسخة القطب لمن لا يعلم ولم يعمل مرة
(2) خ
-
حين.