الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

والقدر

(1) خيره وشره أنهُ الله» فقال صدقت قال وما الإسلام يارسول الله قال «إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام شهر رمضان والاغتسالُ من الجنابة وحج البيت من استطاع اليه

سبيلا قال صدقت ثم تغيب فاذا هو جبريل عليه السلام. 770 ـ قال الربيع سأل رجل أبا ذر ما الإيمان؟ فتلا عليه أبو ذر هذه الاية ليس البر أن تُولُّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب» إلى قوله وأولئك هم المتقون» فقال الرجل إني لم أسألك عن البر، فقال أبو ذر: ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم

فسأله عما سألتني عنه فتلا عليه رسول الله هذه الاية. 771 - وسئل النبي الله عن الإيمان فقال «الصبر والسماحة» 772 وسئل النبي الله أي المؤمن أفضل إيماناً فقال «أحسنهم خُلقاً». (773) وقال الايمان مائة جزء أعظمها

قولُ لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق». 774 وسئل النبي له يوماً عن الإيمان وكان متقنعاً بردائه فطرح رداءه عن رأسه ثم ضرب بيده على صدره وقال «الإيمانُ هاهنا الإيمانُ في القلب». (775) وقال صلى الله عليه وسلم ما آمن من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه». فهذه الاحاديث كلها تدل على الايمان انه قول وعمل ومن قال غير

ذلك فقد كفر بمقالته.

(1) خ وبالقدر

196