الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤فرجها بحذاء النبي وهي تقاتل فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يرموها فرماها سعد بن أبي وقاص فما أخطأها
الرماة أن
فسقطت
من
الحصن ميتة
ماجاء في الدعوة الى الاسلام والنهي عن القتال قبلها» 792 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال بلغني أن رسول الله بعث علياً في سرية فقال ياعلي لاتقاتل القوم حتى تدعوهم وتُنذرهم فبذلك أمرتُ قال وجيء بأسارى من حي أحياء العرب فقالوا يارسول الله مادعانا أحد ولا بلغنا فقال من «الله» فقالوا الله فقال «خلوا سبيلهم فخلوا سبيلهم ثم قال حتى تصل اليهم دعوتي فإن دعوتي تامة لا تنقطع إلى يوم القيامة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية (وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومَن بَلغَ أَئِنَّكم لتشهدون إلى آخر الآية. 793 - قال: وقال ابن والحسن البصري ان دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تمت في حياته وانقطعت بعد موته فلا دعوة اليوم. قال الربيع قال أبو عبيدة الدعوة غير منقطعة إلى يوم القيامة الا من فاجأك بالقتال فلك أن تدفع عن نفسك بلا
دعوة.
ماجاء في التقية
794 - قال جابر سئل ابن عباس عن التقية فقال قال النبي
رفع الله
عن أمتى الخطأ والنسيان ومالم يستطيعوا وما
أكرهوا عليه
200