الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣المال
من حله والعفة عنه بعد جمعه ووضعه بعد جمعه
(1)
في حقه ولين لاضعف معه وشدة لاجبروت (3) فيها. 788 - وقال علي بن أبي طالب لما وجه رسله إلى معاوية ابن أبي سفيان: صلوا في رحالكم واجعلوا صلاتكم معهم سُبحة فان الله لا يتقبل إلا من المتقين وكان الحسن البصري وسعيد بن جبير يصليان في بيوتهما الجمعة ثم يخرجان إلى المسجد فيصليان مع والي بني أمية ويجعلان صلاتهما معه سبحة
ماجاء في انكار المنكر
789 - قال الربيع قال أبو عبيدة بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا شاهده وينكر الباطل إذا قدر عليه». (790) وقال «قل الحق وإن كان مراً ولا تشرك بالله شيئاً وإن عذبت أو أحرقت)) قال الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد يعنى بذلك الشرك بالقلب وأما باللسان فقد أباحه الله لمن أكره.
ماجاء في النهى عن قتل الذراري والنساء
791 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم وقتل ذراري المشركين ونسائهم إلا من قاتل منهنَّ فإنها تقتل قال حاصر رسول أهل حصن وكانت امرأة تقوم فتكشف
(1) خ فيه (2) خ جور (3) خ وان قتلت أو عذبت أو حرقت.
199