الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

801 - وقال إذا وقعت النطفة في الرحم أوحى الله إلى ملك الأرحام أن يكتب فيقول يارب وما أكتب فيقولُ اكتبه سعيداً أو شقياً بعمله واكتب أثره وعمله وأجله ورزقه». 02 وقال له الما خلق الله آدم عليه السلام أخرج من ظهره ذريته كالذرّ فأخذ مواثيقهم وأمرَهُم بالسجودِ فأبت طائفةٌ وأجابت طائفة فمن أجاب يومئذ فهم المؤمنون وهم السعداء أبي يومئذ فهم الكافِرونَ وهم الاشقياء فهذه الروايات تدل على أن الله خلق فعل العبد وان العبد لم يفعله دون الله إذا قدره وعلمه وعلم ماهو صائر اليه.

ومن

زعم

ان

803 - قال جابر بن زيد سئل ابن عباس عَمَّنْ العباد لا يقدرون على الأخذ بما أمروا به وعلى الكف عما نهوا عنه ولا يستطيعون ذلك وانما هو معمول بهم فقال: قال رسول الله ستكون بعدي شياطين في جثمان الرجال يأتون المجالس وكلهم يكذب على الله ورسوله فتلك الأحاديث الكاذبة ونحوها من أولئك الشياطين من الإنس يوحيها إليهم

إخوانهم الشياطين من الجن ليردوهم وليلبسوا عليه دينهم» 804 - وقال إن الله أمرني أن أعلمكم مما علمني في هذا اليوم قال خلقت عبادي ليعبدوني فأتتهم الشياطين فاغتالتهم عن دينهم وأمرتهم أن يشركوا بي مالم أنزل سلطاناً وحرمت عليهم ما حللت لهم». 800 - وقال عبدالله بن دينار كنت جالساً مع عبدالله

به

بن

202