الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧عمر
وأبي
فاستسقى فأتى بلبن فلما أراد أن يشرب قلت إنك صائم فقال: أراد الله أن يسقيني فمنعتني وكان عمر وابن مسعود بن كعب جالسين فقال عمر: سبق الشقاء للشقي وشقي في بطن أمه. فقال أبي: إنه ليس كذلك ولكنهم شقوا وسعدوا بأعمالهم التي عليها حمدوا ودموا. قال عمر صدقت سبقت رحمة الله غضبه ولولا ذلك لهلكوا 806 - وقال «صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة لعنهم الله على لسان سبعين نبياً قبلي» قيل فمن هم يارسول الله؟ قال (القدرية والمرجئة قيل فمن المرجئة؟ قال الذين يقولون الإيمان قول بلاعمل والقدرية الذين يعملون
M
بالمعاصي ويقولون هي من الله إجبار أما ولو شاء الله ما أشركنا ولا عصينا». (807) قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في شيء سئل عنه: أقول برأيي فان يكن صواباً فمن الله وان يكون خطأ فمني ومن الشيطان. (808) قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه ويعدل ويقول «اللَّهُمَّ هَذا فعلي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك». (809) قال جابر سئل ابن عباس عن القرآن أيزداد فيه أو ينقص منه فقال: قال رسول الله العن الله الزائد في كتاب الله» قال ومن كفر بحرفِ فقد كفر بالقُرآن أجمع». (810) قال: وقال عقبة بن عامر الجهني: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فقرأ بالمعوذتين فقال ياعُقبة إن هاتين أفضل سورة
203