الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨(1)
انهما
في القرآن والزبور والإنجيل والتوراة وقد قال قوم ليستا من القرآن فقد كذبوا وأثموا. (811) قال ابن عباس: ولو أن أحداً زاد فيه أو نقص منه كان عند الأمة كافراً والقرآن على ماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد فيه ولم ينقص منه وان الله أحاطه من ذلك فقال «وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد والعزيز أن يأتوا بمثله أو بشبهه أو بشيء في معناه ولم يكن الله ليمكن أحداً أن يزيد فيه أو ينقص منه وهو وحجته على عباده وامام عباده الذي يكون يوم القيامة عليهم شهيداً لو نقص منه شيء أو زيد فيه لتبين ذلك في تأليفه حتى يعلم أنه ليس بقرآن لأن الخلق لا يستطيعون أن يأتوا بمثل تأليفه ووصفه ووضعه أبداً.
الذي عز
من
کلامه
(باب (4) في عذاب القبر والشهداء وولاية قريش والطاعة للامير 812 - قال جابر بن زيد: سئل ابن عباس عن عذاب القبر فقال: قال رسول الله إن للقبر ملكين يُقالُ لهما منكر ونكير يأتيان كل إنسان في قبره بعد موته يمتحنانه ثم
يحاكمانه» (813) قال ابن عباس قال النبي
من عذاب القبر أحد لنجا منه
(2)
«لو نجا سعد بن معاذ ولقد
(1) قوله وقد قال قوم الخ هذا من كلام عقبة وليس من الحديث (2) قوله قال ابن عباس قال النبي الخ هكذا وقع في نسخة مرفوعا وهو في غالب
النسخ موقوف على ابن عباس وعلى أي حال فحكمه حكم الرفع.
204