الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢١١

في

رضي

عن

المبين فقالت عائشة رضي الله عنها أنا أول هذه الأمة سألت النبي الله عن ذلك فقال ذلك جبريل عليه السلام ولم أره صورته التي خلق عليها إلا مرتين رأيته قد هبط من السماء فسد جسمه مابين السماء والأرض» ألم تسمع لقوله تعالى لاتدركه الأبصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير» قال مسروق تفسير هذه الآية دليل على ماروت عائشة النبي يقول «ماكذب الفؤاد مارأى لقد رأى من آيات ربه الكبرى ثم عاد الحديث إلى ابن عُلية فقال قالت عائشة الله عنها ومن زعم أن محمداً لم يبلغ ما أنزل إليه من ربه فقد أعظم على الله الفرية لأن الله تعالى يقول «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالاته واللهُ يَعصِمُكَ من الناس» ومن زعم أن محمداً يعلم مافي غد. فقد أعظم على الله الفرية لأن الله تعالى يقول قل لا يعلمُ مَنْ في السَّمواتِ والأرض الغيب إلا الله وما يشعرونَ أَيَّانَ يبعثون». (825) وأخبرنا أبو ربيعة زيد بن عوف العامري البصري قال أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي عثمان النهدي أن أبا الأشعري قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلما دنونا من المدينة كبر الناس ورفعوا أصواتهم فقال النبي الله يا أيها الناس إنكم لاتدعون أصم ولا غائباً إن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم»

"

موسي

207