الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢١٢ثم قال يا أبا موسى هل أدلك على كنز من كنوز الجنة» قال قلت وماهو يارسول الله؟ قال «لاحول ولاقوة إلا بالله قال جابر ومعنى قول النبي عندنا ان الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم وذلك ان الله تعالى يقول «مايكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إِلا هُوَ سَادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هُوَ معهم أينما كانوا» وقال (1) ونحن أقرب إليه من حبل الوريد والتشبيه والتحديد لا يكون إلا لمخلوق لأنَّ المخلوق إذا قرب من موضع تباعد عن غيره وإذا كان في مكان عدم من غيره لأن التحديد يستوجب
الزوال والانتقال والله تعالى عز عن ذلك.
«باب (6) علمني من غرائب العلم»
826 الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال جاء إعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال علمني من غرائب العلم قال: وماصنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه قال وما رأس العلم قال «معرفة الله حق معرفته قال وما معرفة الله حق معرفته قال «أن تعرفه بلا مثل ولاند واحداً أحداً ظاهرا باطنا أولاً آخراً لا كفؤ له فذلك معرفة الله حق معرفته» وقال
(1) خ قال
208