الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢١٧

حدثنا

بالغيب لأنه لا يوصف بشيء من صفات المخلوقين وهو الواحد الذي لا كفؤ له وأن ماتدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير «باب (11) قصة اليهودي مع علي بن أبي طالب 837 - قال وأخبرنا اسماعيل بن يحيى قال: سفيان (1) عن الضحاك قال: جاء يهودي إلى علي بن أبي طالب فقال: ياعلي متى كان ربنا فقال علي: إنما يقال متى كان لشيء لم يكن فكان وهو كائن بلاكينونة كائن بلاكيفية ولم يزل بلاكيف ليس له قبل وهو قبل القبل بلاغاية ولا منتهى غاية تنتهي اليها غايته انقطعت الغايات عنده وهو غاية الغايات. «باب (12) قصة القصاب مع علي بن أبي طالب» 838 أخبرنا أبو قبيصة عن عبدالغفار الواسطي عن عطاء أن علي بن أبي طالب مر بقصاب يقول لا والذي احتجب بسبع سموات لا أزيدك شيئاً قال فضرب علي بيده على كتفه فقال يالحام ان الله لا يحتجب عن خلقه ولكن عنه فقال أكفّر عن يميني فقال: لا لأنك انما حلفت بغير

الله (3).

(2)

حجب

خلقه

(1) خ سنان (2) خ ولكنه (3) قوله أنما حلفت بغير الله هذا منه اعتبار بظاهر اللفظ انكاراً لما سمع وتغليظاً على القائل والا فان الحالف انما قصد

الحلف بالله عز وجل وان أخطأ في وصفه والله أعلم

213