الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

لا يعرفون ربهم بشبهونه بخلقه سبحانه وتعالى عما يصفون 848 - وحدثنا اسماعيل بن صالح المكي قال سمعت الحسن يقول: سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً يقول: والله حيث كان فقال: له عمر ويحك كأنك تلتمسه

،

إن

الله بكل مكان. وفي حديث حماد بن زيد فعلاه بالدرة فقال

ذات

خلق

شبهه

أو ليس الله بكل مكان؟ (849) قال الربيع بلغني عن الضحاك قال إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة برجل وهو مستقبل القبله فقال ما تخلفك بهذه الساعه فقال صليت ياأمير المومنين العشاء ثم صليت ما قضي لي فجلست أتفكر في الله فعلاه بالدّرة فقال ثكلتك أمك أفي الله أمرت بالتفكر أم في خلقه؟ ثم تلا عمر «إن في السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب» 850 - وقال عبدالله بن مسعود ماعرف الله من بخلقه وقالت عائشة أم المؤمنين والحسن ماعرف الله من بخلقه. (851) وعن الضحاك بن مزاحم قال: قال رجل لابن مسعود كيف أعرف الله فقال أعرفه انه خالق الخلق ولا تتوهم أنه يشبهه شيء من خلقه ولاتدع قلبك يتوهمه بشيء الأشياء لأنه ليس كمثله شيء. (852) قال وأخبرني عن هلال الراسبي قال شهدت الحسن فأتاه عبدالله بن رواحة المدني فقال ياأبا سعيد أتنعت ربك فقال الحسن بغير صفة ولا مثال ولا صورة تعالى من لا عدل له) ولاند له

من

(1)

(1) خ بلال (2) قوله من لاعدل له بكسر فسكون هو المثل

شبهه

219