الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

(باب (32) ماقيل في اليد

876 - وأما قوله تعالى (يَدُ اللهِ فوق أيديهم قال ابن عباس يد الله فوق أيديهم كانت للقوم عند الله بيعة حسنة وكانت اليد من الله الجزاء والثناء أفضل من التي كانت لهم عند الله. وقال الحسن: يد الله النعمة عليهم ان هداهم للايمان أفضل من قبولهم قال ابن عباس «ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أي بقدرتي وصنعي قال علي بن أبي طالب لما خلقت أنا وكذلك مِمَّا عملت أيدينا أنعاماً يقول مما عملنا وقال الضحاك مثل ذلك وقال الحسن بأمري كقوله «إِنَّما أمرنا لشيء إِذا أَرَدْناه أن نقول له كن فيكون وكقوله إن مثل عيسى عِندَ اللهِ كَمَثلِ آدامَ خَلَقَهُ مِنْ تُراب ثمَّ قَالَ لَهُ كُنْ

فيكون

«باب (33) في الصمد)

877 - وأما قوله الصمد فان أبي بن كعب قال الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ليس له عدل ولا مثل كمثله شيء وسئل ابن مسعود عن الصمد فقال المصمود اليه في الحوائج وقال الحسن صمد هو العباد يصمدون اليه في حوائجهم ودعائهم ومسئلتهم. وقال سعيد بن جبير المصمود اليه في الحوائج وقال سعيد

ما وحد الله من زعم انه لاجوف له، وهو أعظم من أن تقع الاوهام على صفته أو تدرك العقول كنه

235