الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

صالح عليه السلام إذ سألوه أن يخرج لهم ناقة عشراء من صخرة يدل على أنه هناك دون ماسواه لكن الله بمنه وفضله حيث يشاء بلازوال) وانتقال من

يدبر

الأمر

«باب (37) في قوله تعالى،

وقدمنا إلى ماعملوا مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً منثوراً» 882 ـ فانما يقول وعمدنا إلى ماعملوا من عمل وكذلك ذكر مجاهد والحسن فلايجوز أن يكون ذلك على الزوال فانه لو جاز أن يتوهم قدومه على مايتوهم من قدوم الرجل إلى مكان لم يكن فيه وجب أن يكون القدوم بالسعى والمشي والركوب تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ولو جاز أن يكون النزول في المائدة على الانتقال والزوال الجاز أن يكون قوله وأَنزَلَ لَكُمْ مِنَ الأنعام ثمانية أزواج انما هو على الزوال والانتقال.

الجزء الثالث من كتاب الترتيب ويتلوه الجزء الرابع ان شاء الله تعالى

(1) قوله بلازوال أي بلا مزاولة أو المراد انه تعالى يفعل ذلك من غير أن يزول من مكان الى مكان أي ينتقل وعليه فيكون عطف الانتقال تفسيراً

243