الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

والبذاء من الجفاء والجفاء في النار». (968) جابر بن زيد عن النبي قال «تحشر الظلمة وأعوانهم على بري قلم أو بمدة ليقة (1) في النار. (969) جابر بن زيد عن النبي إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أنها بلغت ما بلغت فيهوى بها في النار سبعين خريفاً». (970) جابر ابن زيد عن النبي كان يقول «من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا ومن انتهب مالنا فليس منا ومن لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا فليس منا ومن ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية فليس منا». (971) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من أتى عريفاً (2) أو كاهناً أو ساحراً فصدقه فيما يقول فهو بريء مما أنزل الله على محمد». 972 جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة أعيذك بالله من أمراء يكونون من بعدي من دخل عليهم فأعانهم على ظلمهم أو صدقهم في قولهم فليس مني ولست منه ولا يرد علي حوضي) (973) جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «من حقر مسلماً فليس

(1) الليقة القطعة من الصوف تجعل في الدواة لاصلاح مدادها وألاق للدواة جعل لها الليقة او اصلح مدادها ابو اسحاق (2) قوله عريفاً وفي بعض النسخ عرافاً وهما بمعنى واحد وهو المنجم والكاهن وقيل العراف يخبر عن الماضي والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل (3) قوله ولا يرد علي بتشديد الياء أي لا يحضر عندي في ذلك الموضع من قولهم ورد زيد علينا اذا حضر معهم ويحتمل تخفيف الياء والمعنى لا يصل الي الحوض حتى يشرب منه والله أعلم

م - 18

264