الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤وشفاعتي» (1002) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاتنال (1) شفاعتي سلطاناً) غشوماً للناس ورجلا (3) لا يراقب الله في اليتيم». (1003) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاتنال () شفاعتي الغالي في الدين ولا الجافي عنه
(4)
•
1004 جابر بن زيد عن النبي الله قال «ليست الشفاعة
(ه)
لأهل الكبائر من أُمتي» يحلف جابر عند ذلك ما لأهل الكبائر شفاعة لأن الله قد أوعد أهل الكبائر النار في كتابه وان جاء الحديث عن أنس مالك أن الشفاعة لأهل بن
(1)
(7)
الكبائر فوالله ماعنى القتل () والزنى والسحر وما أوعد الله عليه النار وذكر ان أنس بن مالك يقول: انكم لتعملون أدق في أعينكم من الشعر ماكنا نعدها على عهد
أعمالاً
هي
رسول الله إلا من الكبائر
•
وذكر لنا في حديث الشفاعة)
ان أهل الايمان يحبسون في الموقف بعد مابشروا) عند الموت
(1) خ ينال (2) في نسخة سلطان غشوم (3) خ رجل (4) خ ينال (5) خ ثم حلف (6) خ كان (7) قوله ماعنى القتل في بعض النسخ ماهي عن القتل وفي بعضها ما عن القتل وفي نسخة مانوي القتل (8) قوله وذكر لنا معطوف على قوله وذكر ان أنس في الحديث قبله او معطوف على جملة الحديث فعلى الاول يكون الفعل مبنياً للفاعل والذاكر جابر وعلى الثاني يكون الفعل مبنياً للمفعول والذاكر مجهول الاسم وهو بعض الصحابة - والمخبر عن بن زيد وعلى الوجهين فالحديث مرسل وقد ثبت في الصحاح المتفق عليها والله اعلم اهـ مصححه (9) قوله بشروا بموحدة مضمومة فشين مشدودة
مكسورة مبني لما لم يسم -
ذلك جابر
270