الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥ربهم
وبعد ما أجابوا عند المحنة في القبور ان الله قد غفر لهم وأخذهم كتبهم بايمانهم وابيضت وجوههم وثقلت موازينهم وأراد الله أن يدخلهم الجنة بالشفاعة والشفاعة مخزونة لايصل
اليها نبي ولا ملك حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال والأنبياء ومن اتبعهم محبوسون والأولون والآخرون، قال
فبينما هم
(1)
كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من
هذا المقام فيقول بعضهم لبعض عليكم بآدم، فيأتونه فيقولون «أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته فلو استشفعت لنا إلى ربك فيريحنا من هذا المقام» فيقول «إني أكلت من الشجرة التي نهاني الله عنها وإني لقاء أستحيي من ولكن عليكم بنوح فإنه أول نبي أرسله ربي الله فيأتون نوحاً فيقولون لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول سألت ماليس لي به علم وأنا أستحيي من لقاء ولكن عليكم بإبراهيم خليل الرحمن فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بموسى كليم الله فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني قتلت نفساً فأنا استحيي من ولكن عليكم بعيسى روح وكلمته فيأتونه فيقولون
إني
ربي
فانه
الله
ربي
لقاء ربي
فاعله والمعنى بعد ان بشرتهم الملائكة عند الموت وعند المحنة في القبر بان
الله قد غفر لهم. (1) خ تابعهم من المؤمنين.
271