الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

له لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول «إني عبدت من دون الله فأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بمحمد عبد قد غفر له ماتقدم من ذنبه وما تأخر قال النبي صلى الله عليه وسلم «فيأتونني بين سماطين من المؤمنين فاقرع باب الجنة فاذا فتح

(1)

(2)

فأمشي ثم يقال لي يا محمد اشفع تشفعك فيقول يارب مابقي إلا من حبسه القرآن يعني أوجب عليه الخلود في النار قال أهل العلم: هو المقام المحمود الذي يحمده فيه الأولون والاخرون حيث نجاهم الله ذلك المقام ويحمده الأولون بما من فتح لهم من الشفاعة وكانت مخزونة لايصل اليها أحد، حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا شفع رسول الله يشفع آدم في وقت وقت له في ولده ثم شفع (3) الأنبياء كل نبي يشفع لأمته ويشفع المؤمنون وكذلك شاء الله أن يدخل المؤمنين الجنة بالشفاعة حتي بلغنا أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته إذا كانوا مؤمنين متقين 1005 ـ جابر بن زيد قال: لما نزلت هذه الآية وأنذر عشيرتك الأقربين جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ قريش فخذاً فخذاً حتى أتى إلى بني عبدالمطلب فقال يابني عبدالمطلب إن الله أمرني أن

(4)

(1) قوله فاذا فتح بالبناء لما لم يسم فاعله واذا للمفاجاءة والمعني انه يفاجئه باب الجنة مفتوحاً والله اعلم اهـ مصححه (2) خ تشفع (3) خ تشفع

(4) خ على.

272