الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٣٢(2)
(1)
النبي أنه قال أنا لكم مثل الوالد أعلمكم أمر دينكم وأمر أن يستنجى (3) بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة وهي العظام البالية. (81) أبو عبيدة عن جابر بن زيد
قال: بلغني عن ابن مسعود قال كنت مع رسول الله حتى إذا أراد القيام إلى حاجة الانسان" قال «إِثْتِني بالأحجاره قال فأتيته بحجرين وروثة فاستنجى بالحجرين وألقى
الروثة وقال: «إنها ركس» قال جابر: وقد سمعت ناساً
من
الصحابة يقولون إنما نهى النبي عن الاستنجاء بالعظم والروث لأن العظم زاد إخوانكم من الجن والروث زاد دوابهم قال جابر بن زيد: والذي أدركت عليه ابن عباس يقول: الاستنجاء بثلاثة أحجار. (82) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فليستنثر ومَن استجمرَ فَليوتر» (83) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البول والغائط في الأجحرة قال ابن عباس إنما نهى عن ذلك عليه السلام لأنها مساكن إخوانكم من الجن.
84 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس
(4)
عن النبي أنه كان من آدابه) لا يكشف ازاره إذا أراد حاجة الانسان حتى يقرب من الارض قال وقد مر برسول الله رجل وهو يريد البول فسلم عليه فلم يرد
(1) خ: إنما أنا لكم (2) خ: يستجمر (3) خ لحاجته (4) خ: أدبه
28