الجامع الصحيح
الجزء ١ · صفحة ٩٣باب الصدقة
من أهل الصوم دعى من
هذه
كان و من باب الريان قال أبو بكر: ما (1) على من يدعى من الأبواب كلها من ضرورة فهل يدعى أحد هذه الأبواب من
كلها يا رسول الله قال «نعم وأرجو أن تكون منهم». قال الربيع: زوجين يعني مثل خفين أو نعلين وما كان من زوجين مثلهما والله أعلم. (351) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن مالك قال: قال رسول الله «سبعة يظلهم الله بن
أنس
ورجل
قال
يروح بصاحبه
ظله يوم لا ظل إلا ظله» وذكر الحديث (3) حتى تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق " يمينه». (352) ومن طريقه عنه عليه السلام قال «المال الحلال رائح بصاحبه إلى الجنة» قال الربيع: معناه وكذلك معناه في حديث أبي طلحة الذي قدمنا ذكره). «باب (60) في فضل مايتصدق به والبركة في الطعام» 353 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: كان أبو طلحة أكثر الانصار مالاً بالمدينة نخل وكان أحب أمواله اليـ يرحاء
(1) خ فما (2) قوله وذكر الحديث أي المتقدم في أخر باب الولاية والامارة (3) خ انفقت (4) قوله الذي قدمنا ذكره حديث أبي طلحة لم يأت بعد وهو الاتي أول الباب الاتي وإنما قال الذي قدمنا ذكره لانه كان فيما يظهر مقدماً عند الربيع رحمه الله فاخره المرتب، ولم يغير كلام الربيع بل اورده كما هو.
89