الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب (ويليه الفهارس) الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح

الجزء ١ · صفحة ٩٤

وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله يدخلها ويشرب من مائها وهو طيب قال أنس: فلما نزلت هذه الآية «لَنْ تَنالُوا البر حتى تنفقوا مما تحبونَ قال أبو طلحة: ان أحب

=

أموالي إلى بيرحاء وإنها لصدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يارسول الله حيث شئت. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ بخ ذَلكَ مال رائحٌ يَرُوحُ بِصَاحِبه إلى الجنة وقد سمعتُ ماقلت وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين» قال أبو طلحة: أفعل

اللبن

(1)

يارسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. 354 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ل «نعم الصدقة المنيحةُ الصفى تروح بإناء وتغدو بآخر». قال الربيع: المنيحة الشاة والصفي الغزيرة (355) أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال: قال أبو طلحة لأم سليم: قد سمعت صوت رسول الله ضعيفاً أعرف فيه الجوع هل عندك من شيء؟ قالت: نعم فأخرجت اقراصاً من شعير ثم أخذت خماراً لها فلفت الخبز ببعضه ودسته تحت يدي وردتني ببعضه ثم أرسلتني الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنس: فذهبت فوجدت رسول الله جالساً في المسجد ومعه الناس فوقفت فقال «أرسلك أبو طلحة» فقلت نعم فقال «أبطَعام»، فقلت نعم فقال رسول الله قوموا. قال أنس: فانطلقنا حتى جئنا أبا

لمن معه

(1) خ الدر (2) خ فانطلقت

(2)

90