عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

وَلَنْ تُزعج الأبواقى بالصحُب جَمْعَنا ستعلنها حربًا إذا لَمْ تُفد سلما سيَاسَتْنَا الْحُسْنَى، فَإِنْ عَرِضُوا لَنَا عَرَضْنَا لَهُمْ مِنَّا الظَّبا والقَنَا الصُّمَّا

3. خمسة أبيات ضَمَّنها تحيَّة مودة للأسرة البارونية في الحسان) كتبها لما زار المكتبة البارونية في حومة الحشان بجربة/ تونس، وهذه هي الزيارة الأولى له، مَكَثَ فيها أكثر من أسبوع، وسَجَّل شُكْرَه للحاج محمد الباروني وابنه يوسف على ضيافتهم وتسهيلاتهم التي أَكْرَمُوهُ بِهَا. والأبياتُ مُثْبَتَةٌ في ملف الزوار بالمكتبة بخط النامي الجميل، مؤرخة في 7 جمادى الثانية 1388 هـ / 31 أغسطس 1968 م، وقد سَبَقَ نقلها.

4. قصيدة فائيّة في مَدْح حِرْبَةَ وذكر أمْجَادِها) كتبها في زيارته الأولى لجربة سنة 1388 هـ/ 1968 م، وكان في رحلة مع شباب الجزيرة على شاطئ البحر، فأنشأ أبياتًا مطلعها: يَا بَحْرَ خبرني عن السلف … ثم أعطى القصيدة للشيخ سالم بن يَعْقُوب، وفُقدَتْ بعد ذلك.

5 العشُ والزَّهُورُ والفصائل لاميَّةٌ في 19 بيتا؛ أبْدَعَها في العنبر رقم

4 بالسجن المركزي في طرابلس؛ في رجب 1393 هـ/ أغسطس 1973 م،

وأوَّلُها قوله:

لَوْ تَقْ رَئِينَ رَسَائِلِي أَوْ تَلْمَينَ خَوَاطِرِي وفيها يَقُولُ بعد أبيات:

كانوا حُم

ـــــا رُبوعِنَا

هَجَمُوا عَلَى العَشِ الْمُحَصْ

عَادَتْ حُصُونُ حَمَاكَ مَرْ

حَاسَتْ بِهَا النُّؤْيانُ فِي

قَدْ كُنْتُ أَبْعَثُ بِالرَّسَائِلْ

لأَضَأْتِ مِنْهُنَّ المَشَاعِلْ

فَعَدَوْا عَلَى تِلْكَ المَعَاقل صن بالمناجل والمعاول

تَعَ كُلِّ هَازِلَةٍ وَهَازِلْ وَضَحِ النَّهَارِ وَلَا مُنَازِلُ!

137