عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ١٣٨عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. في وَرْبِ الخير
6. (كلمات إلى زَيْنَب) بائية في 55 بيتًا؛ على نهج القصيدة الزَّيْنَبيَّة المشهورة، قالها في العنبر رقم 4 بالسجن المركزي في طرابلس أو معتقل الحصان الأسود كما يُعرَف، في 18 رجب 1393 هـ/ 17 أغسطس 1973 م، وزينبُ إحدى بناته وهي الكبرى، وفيها يقول مُخاطبًا لَهَا:
لا تجزعي إِنْ مَس والدك الضَّنَى سَبَقَ القَضَاءُ بِهِ فَضَاقَ المَهْرَبُ أَيَهُرُّ قَلْبَ الصَّقْرِ فِي أَجْوَائِهِ بُومٌ يُصَوِّتُ أو غُرَابٌ يَنْعَبُ؟! ومنها أبياته المشهورة:
أَنَا لَمْ أَكُنْ يَوْمًا صَنِيعَةَ سَيِّدِ يَرْمِي إِلَيَّ بِكِسْرَةٍ فَأَرَحْبُ يَكْفِي أَبَاكِ لِكَيْ يَعِيـ مُكَرَّما عَجْفَاءُ ثَاغ يةٌ وَتَيْسٌ أَحْرَبُ ونَعِيشُ في قنن الجـ ويُحيطنا بالحفـ ظ قَفْرٌ سَبْسَبُ
جيرَانُنَا وَحْشُ الفَلاة فلا يرى فيها سوى سبع يسيحُ وتَعْلَبُ وهُناكَ لا نَخْشَى سوى ذِنْبِ الغَضَى يَعْدُو على تلْكَ الشّـ، فَيَنْهَبُ والوَحْشُ وَحْلٌ لا يُلامُ لِبَطْشه هُوَ فِي طَبيعته يُغيرُ ويَغْضَبُ فَلَقَدْ نَعِيشُ هُنَاكَ عِيشَةَ هَانِي وَلَقَدْ يُسَالِمُنَا الشَّجَاعُ الْمُرْعِبُ
7. (يا بَدْرُ) رائيَّةٌ في 8 أبيات؛ قالَهَا في السجن المركزي بطرابلس، في 1393 هـ/ أغسطس 1973 م، يقول في آخرها:
رجب
رُوحي تهيم إليك هانئة
أشعاري
غمرة من وحي
أفكاري
ومشاعري
مرددةً همي وتصنع
سحر
أَنا لا أضيقُ
بِسُورِهِمْ أَبَدًا فَلَقَدْ هَدَمْتُ
جَمِيعَ
أَسْوَارِي
رجب
8. نَفْحَةٌ مِنْ ذَوْب القَلْب) نونية في 26 بيتا؛ قيلت في 17 1393 هـ / 16 أغسطس 1973 م بالسجن المركزي في طرابلس. يقول
138