عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ١٣٩آخرها:
يا هُمُ
ومَ الْأَحْزَانِ دُونَكِ غَيْرِي
إِنَّنِي فِي حِمَى العقيدة والديـ
•
ن وَفِي
هَامُ الرَّدَى تَكَسَّرَتْ دُونِي
ده
القوي المتين
9. (الفتية) مقطوعات شعرية يخاطب فيها الشباب؛ في 21 بيتا أوَّلُهَا:
سِيرُوا عَلَى
فِي دَرْب أُمَّتَنَا قَ يَةٌ نَشَرَ الزَّمَانُ بِهِمْ
ناديلا
الهُدَى أَبَدًا
وَتَيَتلُوا الْحَقِّ تبتيلا
10. (السِّجْنُ أَهْوَنُ من تقبيل (الأحذية) نونية في 11 بيتا؛ قالَها بالسـ المركزي في طرابلس / 73 أو 1974 م، إثْر وفاة عميه: محمد بن عمر العزابي، وسعيد بن أحمد النامي، وعدم السماح له بحُضُور الجنازة. يقول في آخرها: والسِّحْنُ أَهْوَنُ مِنْ تقبيل أَحْدَيَة تُردي الأنوف ريحٍ مُنْتِنٍ عَفِنِ والسخنُ أَطْهَرُ مِنْ أَرْضِ يُدَنَّسُهَا ليم الطَّغَاةِ بِأَثْقَالِ مِنَ الدَّرَنِ
11 أُمَّاهُ لا تَجْزَعى) أو قصيدة (الإباء)، أو قصيدة (الصُّمُود) في 21 بيتًا؛ كتب الأبيات السبعة الأولى منها على لسان صديقِ لَهُ اسْمُه (مُحَمَّد عبدالله أبو سنّ) سافر إلى مصر للدراسة وسافَرَتْ معه أُمُّه، ثم اعتقلته السلطات ثم وحَكَمَتْ عَليه بالسجن 15 عامًا، فرجَعَتْ أُمُّه العجوز بدونه.
14
وكانت كتابة النامي لتلك الأبيات في لندن سنة 1967 م، ثم أضاف إليها بقية القصيدة بعد اعتقاله في العنبر رقم 4 بالسجن المركزي في طرابلس بتاريخ ربيع الآخر 1394 هـ / 7 مايو 1974 م. وهي أشهرُ قَصِيدِه، نُشِرَتْ في مجلة الغرباء، وفي مجلة صوت المسلم؛ عدد رجب 1402 هـ / مايو 1982 م، وفي عدة مواقع على الانترنت، وأنشدتها الفِرَقُ الفنية الإسلاميةُ مُلَحْنَةٌ، ثم طبعت ضمن كتاب (قصائد إلى الأم والأسرة) لحسني أدهم جرار، وأثبتناها
139