عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٧١2 من مراس
وصَحْبه وَسلم
لات النامي
د) رسالة من الشيخ حَمُّو فَخَّار ·
مِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على سَيِّدِنَا مُحَمَّد وآله
17 شوال 22 نفامبر 1392 هـ/1972 م
سعادة أخينًا وصديقنا العزيز الأستاذ الشيخ عمرو نامي عمَرَ الله به مَوَاتَ القُلُوبِ إيمانًا، ونَمَّى بِسَقْيِهِ الطَّاهِرِ نَابِتَةَ البِلادِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من رفيقكُمْ إِلى شَرْوَسَ: فَخَارِ حَمُّو بن عُمَر
أخى الكريم، منذ فارقتكم والقلبُ مُعَلِّقٌ عند كم؛ لِمَا غَمَرْتُمُونا به مِنْ حَفَاوة وتكريم، وأَنْعَشْتُمُونَا به من نشاطكم النادر في الميدان الثقافي والاجتماعي، فَبُورِكَ مِنْ جِهَادِ مُثْمر، وشَلَّتْ يَدٌ تَمْتَدُّ إلى تلك الشعلة المقدسة، تَوَدُّ طَمْسَهَا، إِنَّهَا مَنْ نُور الله وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [التوبة/32]، وما أَحْسَبُ حافظ إبراهيم يَعْنِي سِوَاكُم لَمَّا قالَ قَوْله: إنِّي لتطربني الخلالُ كَرِيمَةٌ طَرَّبَ الغَرِيبِ بِأَوْبَة وَتَلاقِ لَتُطْرِبُنِي وَيَهزني ذكرُ الْمُرُوعَةِ والنَّدَى بَيْنَ الشَّمَائل هزَّةَ الْمُشْتَاقِ
أَجَلْ؛ لقد كانت الأيامُ التي قَضَيْنَاها بين ظَهْرَانِيكُمْ تاريخيَّةً حَقًّا، لِأَنَّهَا عَرَضَتْ أمام أنظارنا حياةَ قُرون مَضَتْ مليئة بالمكارم والعظائم، وهي
لذلك
• مصدر الرسالة: مجلة الحياة) دورية فكرية يصدرها معهد الحياة بالقرارة / الجزائر)؛ نشر جمعية التراث - الجزائر؛ العدد الثالث: رمضان 1420 هـ؛ وثيقة العدد ص 179 – 181.
271