عمرو النامي: مسيرة عطاء في درب الخير سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

فَتَكشف لنا

عن

أخي الكريم؛ أَنَا أُكْبِرُ فِيكَ مُغَالَبَةَ الضُّروفِ القاسية ومُوَاصَلَةَ الجهاد العلمى، حتى أَمْكَنَكَ أَنْ أَمْكَنَكَ أَنْ تَرْجِعَ القَهْقَرَى إلى القرن السادس الهجري، فريدة علمية ظلت في طي الخفاء إلى أيَّامنا، وذَخيرة من ذخائر الأسلاف الغالية: «أَجْوِبَةِ ابنِ خَلْفُون»، شَاءَ ذَوْقُكَ الْمُرْهَفُ وَحَاسِّتُكَ الخَفيَّةُ أَنْ تُبْرزَهَا بعد تحقيقها وتنسيقها وطَبْعهَا في شَكل جميل مُتْعَةً للنَّاظِرِينَ، وقطعَةً عَشَجَديَّةً حَلَّيْتَ بهَا جيدَ المكتبة الإسلامية، فَللَّه دَرُكَ! حَيَّاكَ اللَّه وَبَيَّاكَ. أَمَّا مُلاحَظتِي عليها فإلى فُرْصَة أخرى إِنْ شَاء الله.

أما كتاب «الطَّبَقَات» فقد أَبْرَزَهُ الأستاذ إبراهيم طلاي، من خريجي الجابرية وأستاذ الأدب بثانوية البليدة، وهو مِنْ شبابنا المستقيمين، إليكَ مَعِيَّةَ البريد نُسْحَةً منه هَديَّةً منّي إليك؛ توثيقا لأسباب الأُخُوَّة في الله بيننا،، وشُكُرًا الله الذي أَنْقَذَكَ من بَوَاتر الظلم والطغيان

وكتابُ القَنَاطر» كيف آلَ أَمْرُه؟ وِلَعَلَّ الظَّروفَ الرَّاهِنَةَ تُسَاعِدُ على مُعَالَجَةٌ مُشكلته، وبقيَّةُ مَحْصُولِكَ الأَدَبِيِّ ماذا تَحَقَّقَ مِنْهُ؟ فَقَدْ نَمَى إِلَيْنَا - والعُهْدَةُ عَلى الحَاكي - أَنَّكَ حَقَّقْتَ عَدَّةَ مُؤلَّفات أيامَ اعتقالك، وليس بمُسْتَنْكَر على مثْلِكَ أَنْ يُحَقِّقَ ذلك، أَخْبَرَنَا بِمَا أَنْجَزَّتَ، وبِمَا أَنتَ بِصَدَدِ إنجازه. أَيْدَكَ اللَّهُ وَوَفْقَكَ

وأمَّا كتابُ «القَوَاعِدِ» للشَّيْخ الجيطالي الذي أُسْنِدَ إِلَيَّ تحقيقه والإشرافُ طبعه فقد تأخَّرَ كَثيرًا عن ميعاده المُنتظَر؛ لِمَشَاكِلَ اعْتَرَضَت المطبعة العربية في هاتين السنتين الأخيرتين في نقل المطبعة من الجزائر إلى غارداية، إلى تنظيمها، إلى تكوين اليَدِ العَامِلَةِ مِنْ جديد، إلى أَزْمَةِ الكَاغِد التي استمرَّتْ نحو سنة كاملة، إلى التحقيق اليدوي، إلى غيرها من أسباب العَرْقَلَة، وبَعْدُ فَإِنِّي استطعتُ أنْ أقْتَرَبَ من نهاية الجزء الأول، وسَنَشْرَعُ – بحول الله. طَبْع الجزء الثاني مُبَاشَرَةً، ولَعَلَّهُ - إِذَا اسْتَوْفَت المطبعةُ على ساعتها – يَبْرُزُ وشيكا إلى الأول

—

في

277