عمرو النامي مسيرة عطاء في درب الخير
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨عمرو النامي مَسِيرَةُ عَطَاء .. فِي وَرْبِ الخير
فانتظرُوا قريبًا إن شاء الله، فأَنْتَ الآنَ قَرِيبٌ مِنَّا. أَوَمِنْ عَجَبِ الأَيَّامِ أَن تَكُونَ أمريكا أقرب إلى الجزائر من ليبيا!!!! فَقَدْ قَرَّرْنَا أَنْ يَكُونَ الْكِتَابُ من جزأين، رغم تجريده من حاشيته إلى [. … ] والاكتفاء ببعض تعاليق عليه، فاللهم سدد ويسر وأعن.
وأما كتاب «الموجَز» لأبي عَمَّارِ فقد ذكر الدكتور عمار الطالبي الذي اعتمَدَهُ في أَطْرُوحَته أنَّه حَقَّقه وعازمٌ عَلى طَبْعِهِ، وَإِنْ لَمْ يَظْهَرْ لَهُ أَثرٌ فِي عَالَمٍ المطبوعات، فَكَمْ سَأَلْنَا عَنْهُ مثْلَكَ فَإِنَّ الجوابَ: لَا يَزَالُ رَهْنَ اعتقالِهِ! ولَعَلَّ الله الذي أَطْلَقَ سَرَاحَكَ سَيُطْلَقُ سَرَاحَهُ هو أيضًا، وما ذلك عليه بعزيز
أَحْوَالُنَا وحالةُ الوَطَن على عادَتهَا زَعْزَعًا ورضَاءً، وبُوْسًا وَرَحَاءً، إِنَّمَا الشَّيءُ الذي أَغْلَقَ الأفكار وحَيَّرَ الشَّاهِدِينَ على طابع الاستقامة هو اندفاع الأمة بثيابها وراء الحياة الفاجِرَة، غافلين عن لقاء رَبِّهم، راضين بالحياة الدنيا واطْمَأَنُوا بِهَا، [ ........... ] يَتَدَارَكَ الوادي الأمينَ لُطْفُ الله، فَسَلامٌ على نَقَاوَتِهِ، وسَلامٌ على الإسلام في معقل من معاقله المنيعة. هَدَى الله الأُمَّةَ إلى ما فيه سعادتها في الدَّارَيْن.
سلام إخوانك أبناء الوادي ............ ] على نهج الاستقامة، من مشايخ ورجال الدِّينَ ومُعَلِّمي المدارس، وعلى الأخص الشيخ بيوض والشيخ عدون والشيخ يمانو، وكثير غيرهم، وقد كان سُرُورُهُمْ عَظِيمًا لَمَّا أَبْلَغْتُهُمْ سلامك، وأَخْبَرْتُهُمْ بتعيينك أستاذًا للدراسات الشرقية بجامعة ميشيجان بأمريكا، حيثُ حُرِّيَّةُ العَمَل فَاعْمَلْ [
] لَمِنَ الْمُنتَظِرِينَ
حَفِظَكَ اللَّهُ وَوَفْقَكَ
دُمْتَ لأخيك دائما
بَكَلِّي عبد الرَّحْمَانِ بن عُمَر 167
167 - هكذا ورَدَت الرسالة دون تأريخ، وظاهر من مُحتواها أنَّها كُتِبَتْ أثناءَ وُجُودِ النامي بالولايات المتحدة
الأمريكية بين سنتي
96 - 1397 هـ / 76 - 1977 م أستاذا زائرا بجامعة مشيجان.
278